Posts

003

ما وراء الساحر: إرث رونالدينهو وتأثيره على كرة القدم الحديثة عندما يتقاعد لاعب عظيم، غالبًا ما يتم تقييم إرثه من خلال الأرقام والألقاب. لكن في حالة رونالدينهو، الإرث يتجاوز كل هذه المقاييس التقليدية. إنه ليس مجرد مجموعة من الأهداف والجوائز، بل هو ثقافة، وفلسفة، ومصدر إلهام لا يزال يتردد صداه في ملاعب كرة القدم اليوم. إن تأثيره على اللعبة وعلى الأجيال التي تبعته أعمق وأكثر استدامة من أي إحصائية يمكن ذكرها. إعادة تعريف دور "صانع الألعاب" قبل رونالدينهو، كان صانع الألعاب الكلاسيكي (مثل زين الدين زيدان أو لويس فيغو) يُعرف بقدرته على توزيع الكرة بدقة وذكاء تكتيكي. جاء رونالدينهو ليضيف بعدًا جديدًا تمامًا لهذا الدور. لقد كان صانع ألعاب فنانًا، لا يكتفي بالتمريرات الدقيقة، بل يخلق الفرص من العدم من خلال المناورات الفردية الخارقة. كان يكسر الخطط الدفاعية ليس بالتمريرات الطويلة فقط، بل بالرقصات واللمسات السحرية في أضيق المساحات. هذا النموذج من صانع الألعاب، الذي يجمع بين الإبداع الفردي والرؤية التكتيكية، أثر بشكل مباشر على لاعبين مثل ليونيل ميسي ونيمار. ميسي، الذي وراء القميص ...
There's nothing here!